يوسف المرعشلي
1467
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
قاضيا شرعيّا بدائيّا لمحكمة البقاع الشرعية في زحلة ، ثم قاضيا في عكار ، ثم قاضيا لجبل لبنان ، ثم قاضيا لصيدا . وبتاريخ 31 / 1 / 1966 م صدر مرسوم جمهوري عيّن بموجبه مستشارا لدى المحكمة الشرعية السنية العليا في بيروت . ثم بشهر تموز سنة 1964 م انتخب عضوا من قبل المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بالإجماع ، وعضوا للجنة الدائمة . ثم بتاريخ 14 تشرين الأول سنة 1965 م عيّن عضوا في المجلس التأديبي للمحاكم الشرعية بموجب قرار وزاري يحمل رقم 16 . كان يقوم بما أسند إليه بما عرف عنه من تقوى وصلاح وتجرّد وعدل . محمد زبارة الصنعاني « * » ( 1301 - 1380 ه ) العلامة المؤرخ المطّلع ، الصنعاني ، الزيدي ، الحسني ، عز الدين ، أبو عبد اللّه : السيد محمد بن محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن أحمد بن إسماعيل بن الحسين بن أحمد زبارة . ولد بصنعاء سنة 1301 ه وهو من بيت اشتهر بالعلم والفضل ، ولبعضهم ذكر في « نيل الوطر » للمترجم وغيره . قرأ في صنعاء على عدة من الأعلام منهم : الفقيه العلامة إسماعيل بن علي الريمي الصنعاني ، والفقيه العلامة محمد بن محمد السنيدار الصنعاني ، والعلامة السيد محمد بن محمد بن قاسم الظفري الحسني الصنعاني ، والعلامة القاسم بن الحسين ، والعلامة علي بن الحسين المغربي الصنعاني ، والعلامة الحسين بن علي العمري الصنعاني ، والعلامة القاضي يحيى بن محمد الأرياني . وبروضة صنعاء قرأ على العلامة السيد أحمد بن عبد اللّه الكبسي الحسني الصنعاني ، والعلامة السيد أحمد بن محمد بن محمد بن زبارة الحسني . وحضر دروس العلامة الإمام المتوكل على اللّه السيد يحيى بن حميد الدين الحسني في كتاب « شفاء الأوام في الحديث والترغيب والترهيب » للحافظ المنذري ، وكتاب « الروض النضير » . وحضر على العلامة أحمد بن عبد اللّه الجنداري في « الكشاف » و « البحر الزخار » ، وحضر على العلامة علي بن علي اليماني الصنعاني في « صحيح البخاري » ، وعلى العلامة السيد أحمد بن يحيى بن قاسم الأهنوبي الحسني في « الجامع الصغير » للسيوطي . لازم الإمام يحيى المذكور ، فكان موضع ثقته المطلقة ، وكلّفه بمهام عديدة ، واشتغل بالتاريخ ، وتدرّج فيه وفي فنونه حتى صار أحد أئمة اليمن الأعلام ، ومرجعها في التاريخ الخاص والعام . وله رحلات عديدة ، فدخل الحرمين الشريفين ، والشام ، ومصر ، والعراق ، والهند ، وفارس . وفي رحلاته استفاد كثيرا ، وحصّل كتبا نفيسة ما بين مطبوع ومخطوط ، وتحمّل عن جماعة من الأعيان منهم : العلامة الشيخ حبيب اللّه الشنقيطي ، ومفتي الشافعية بمكة المكرمة السيد عبد اللّه بن صالح الزواوي الحسني ، والمفتي أيضا عمر بن أبي بكر باجنيد ، والمفتي أيضا سعيد الخليدي اليماني ، أخذ عن هؤلاء الأربعة بمكة المكرمة سنة 1340 ه . وفي سنة 1346 ه أخذ بمكة المكرمة عن جماعة آخرين من أجلّهم الشيخ المحدّث عمر حمدان المحرسي الذي كتب له الإجازة على ظهر ثبت شيخه فالح الظاهري المهنوي « حسن الوفا لإخوان الصفا » . وفي العراق أخذ عن السيد العلامة إبراهيم الراوي الرفاعي رئيس جمعية الهداية الإسلامية ، والشيخ حمدي الأعظمي البغدادي . وفي مصر أخذ عن مسند العصر السيد أحمد رافع الطهطاوي وقرأ عليه بعض مصنفاته وأجزاء من ثبته
--> ( * ) « مراثي فقيد اليمن » ص : 7 - 18 ، و « أشعة الأنوار » للبيجاني : 2 / 174 ، و « نزهة النظر » فيه ترجمة ملحقة لترجمة زبارة بقلم عبد اللّه الجرافي ، و « مصادر الفكر الإسلامي » ص : 521 - 522 ، و « ذيل الحسنيين » ص : 130 ، و « تحفة الإخوان » ص : 125 ، وجريدة الأهرام 2 / 6 / 61 ، و « مراجع تاريخ اليمن » ص : 35 و 193 و 271 و 272 و 371 ، و « الروض النضير » ص : 67 ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 85 ، و « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد : 498 - 501 ، و « الكواكب الدراري » لمحمد ياسين الفاداني ص : 277 .